هل أنتِ طموحة؟

اختبار شخصي لتقييم مدى تمتّعك بشخصيّة طموحة تسعى للتطوّر والارتقاء؛ سواء في مجال العمل أو على مستوى التطوّر الشخصي.

أجيبي عن الأسئلة التالية بشفافية ووضوح باختيار ما ينطبق فعليًا عليكِ، لكي تتمكّني من تقييم مدى تمتّعك بشخصية طموحة.

1- إذا رُشّحت لبعثة علمية تزيد من خبرتك وثقافتك فِإنك:

أ) ترفضينها؛ لأنك اكتفيت بما لديك من شهادات.

ب) تتنازلين لغيرك، على أمل أن تذهبي في المرّات القادمة؛ لأن ظروفك غير مناسبة هذا العام.

ج) تقبلينها بعد كثير من التفكير.

د) تقبلينها دون تردّد.

2– إن عُرضت عليكِ وظيفتان إحداهما تتوافق مع مؤهّلاتك، والأخرى أفضل من الأولى، ولكنّها تتطلّب دورة تدريبية (على حساب الموظّف) لتصبحي مؤهّلة لها، فإِنك:

أ) تختارين الوظيفة الأولى دون تردّد.

ب) تتمنين لو أن الثانية من نصيبك، لكن كونها تحتاج إلى دورة تدريبية فهذا يجعلك تغضّين البصر عنها.

ج) تختارين الوظيفة الأفضل، ولكن بعد تفكير طويل.

د) تختارين الوظيفة الأفضل وهي الثانية دون تردّد.

3- إذا شاركتِ في مسابقة وكان الحدّ الأدنى للفوز هو الإجابة على أربعة أسئلة من ثمانية فإِنك:

أ) لا تهتمين كثيراً إن فزتِ أم لا.

ب) تجيبين على الحدّ الأدنى وتكتفين.

ج) تحاولين أن تجيبي على أغلب الأسئلة لتحظي بجائزة أكبر.

د) تجيبين على كلّ الأسئلة لتحظي بالجائزة الكبرى.

4- إن وجدتِ شخصاً يقوم بعملٍ لا تستطيعين عمله فإِنك:

أ) تتركينه يعمل دون أن تتدّخلي بعمله.

ب) تراقبينه وتثني على عمله، وتخبرينه أنك لا تستطيعين عمل ما يعمل.

ج) تراقبينه لتحاولي معرفة ما يصنع، لعلك تتعلّمين ولو القليل منه.

د) تحفظين كل خطوة عملها، لكي تستطيعي أن تقومي بما قام به، فلا شيء صعب.

5– إذا قمت بشراء كمبيوتر حديث، وعلمت لاحقًا أن هناك أجهزة أحدث منه بكثرة فإنك:

أ) لا يهمّك الأمر كثيراً، فأنت مكتفية بما عندك.

ب) تندمين على تسرّعك بشرائه، وترضين بنصيبك.

ج) تأسفين لذلك، وتحاولين تغيير الجهاز بآخر أكثر تطوّراً وبأسرع وقت.

د) تبيعينه حالاً وتشترين الجهاز الأكثر تطورّاً، لتُرضي طموحك.

التوزيع: أ- علامة    ب- علامتان   ج- 3 علامات د- 4 علامات.

التحليل:

بعد جمع علاماتك التي حصلت عليها نتيجة إجاباتك السابقة:

إذا كان مجموع علاماتك من 1 إلى 5 

 أنت إنسانة لا طموح لديك، ترضين بأن تبقي مكانك طول العمر. لا يهمّك مَن كان قبلك وسبقك أكثر، أو مَن كان بعدك ولحق بك وسبَقك أيضاً. وإن تقدّمت خطوة فهذا هو القدر ولا يقودك إلى المزيد من التقدم، فأنت ما زلت في مكانك.

إذا كان مجموع علاماتك من 6-10 

 – أنتِ لست طموحة، لكنّك تحاولين بكل ما لديك من قوّة أن تبحثي عمّا هو أفضل، ولكن حالماً تجدين عقبة تقفين، ولا تستطيعين أن تتخطّيها أو حتى أن تقفزي من فوقها. الطموح يريد مثابرة وليس قوى خائرة.

إذا كان مجموع علاماتك من 11 -15

 – أنتِ طموحة، ولكن خوفك أحياناً يؤخّرك، وتردّدك أحياناً أخرى يقف عثرة في طريقك، مع ذلك فأنت دائمًا في تقدّم، وأنتِ دائماً تحاولين أن تكوني في الصف الأول، وأن تنجحي في ذلك في كل مرّة حاولت فيها. تقدّمي واستمري.

إذا كان مجموع علاماتك من 16-20 

أنتِ إنسانة طموحة جداً وطموحك يبلغ الذروة. أنتِ تكرهين الوقوف عند نقطة، وتحبّين الانطلاق. عقلك دائمًا يفكّر ويبحث عن السبيل لأن تكوني أفضل، لا بل الأفضل. لا تعيقك عقبات، ولا تثنيك عن طموحك كل المحبطات، فأنتِ تسعين دائماً إلى الأعلى ولا تقفين عند المحطّات. 


كورسات مجاناً؟ سجلّي الآن!