هل أنتِ ماديّة؟ 

اختبار شخصي لتقييم مدى كونك ماديّة أم لا. 

أجيبي عن الأسئلة التالية بشفافية ووضوح باختيار ما ينطبق فعلاً عليكِ، لكي تتمكّني من تقييم مدى كونك ماديّة. 

1- إذا عُرِضت عليك وظيفة براتب أفضل في شركة تعلَمين أن عملها ليس متوافقًا مع قيمك ومبادئك فإنّكِ:

أ) ترفضين الفكرة من أساسها.

ب) تفكّرين مليّاً لكنكِ تجدين أن وظيفتك الحالية أضمن وأفضل.

ج) تجدينها فرصة لا بأس بها بالرغم ما لها من مساوئ. 

د) لا تتردّدين أبداً في قبول العرض.

2-  أُعجبت أختك بفستان اشتريته لنفسك وأخذت تساومك على شرائه بسعر أعلى مما دفعتِ، لأنّه لا يوجد في السوق مثله، فإِنكِ:

أ) تقدّمينه لها هديّة فلا فرق بينك وبينها.

ب) توضّحين لها أنه يمكنها ارتداءه وقتما تريد.

ج) تقاسمينها ثمنه ويصبح الفستان لكِ ولها.

د) تأخذين ما عرضته عليك من ثمن، وتعطيها إِياه.

3-  إذا طَلب منك طفلك أن يقيم حفله لعيد ميلاده فإنك:

أ) تقبلين ذلك بسعادة.

ب) تقبلين ذلك بشرط أن لا تكلّفك الحفلةكثيراً.

ج) تقنعين طفلك أن تكون حفلة عائلية جداً، حتى لا تدفعين شيئاً.

د) ترفضين الفكرة من أساسها، وتخبرين طفلك أنك لا تحبّين الحفلات أبداً.

4-  بينما تنوين الخروج مع عائلتك في رحلة يوم الإِجازة اتصل بك عميل طالباً منك الحضور للاتفاق على صفقة جديدة، فإِنك:

أ) تقدّمين اعتذاراً له لعدم تمكّنك من مقابلته، وتخبرينه أنك مرتبطة بموعد آخر، وتحدّدين معه موعداً آخر.

ب) تستثمرين عائلتك وتحاولين إقناعهم أن الأمر طرأ فجأة، ويتوجّب عليك الذهاب.

ج) تخبرينه أنك ستأتين حالاً، وتتأخّرين ريثما تعود.

د) تحدّدين معه موعداً بعد ساعة وتلغين جميع ارتباطاتك، فالعمل أهم.

5-  وأنتِ بين صديقاتك وجدتِ بعضهن يقترحن قضاء العطلة الأسبوعية القادمة في بيتك أنتِ، فإِنك:

أ) ترحّبين بذلك وتؤكّدين على الجميع الحضور.

ب) توافقين بعدما تجدين الفكرة مقبولة لدى الجميع.

ج) توافقين مضطّرة، وحالاً تبدئين بحساب ما ستكلّفك هذه الزيادة المفاجئة من مال.

د) تعتذرين حالاً، معلّلة ذلك أن هناك ظروف عائلية تمنعك من استقبال أحد في بيتك هذه الفترة.

التوزيع:    أ علامة          ب علامتان          ج  3 علامات        د   4 علامات.

التحليل:

  ( 1- 5 ): أنت لستِ ماديّة أبداً، ولا يوجد ضمن مقاييسك شيء اسمه المادّة، فالمال آخر ما تفكّرين به، مع ذلك ستجدين نفسك يوماً ما وقد اضطررت مُكرَهة لأن تبحثين عن المادة، حتى لا تعانين، لا بل حتى تعيشين.

 – ( 6-10 ): أنت لستِ ماديّة، ومقتنعة تمام الاقتناع أن المال وسيلة وليست غاية. ولكن وعيك يوجب عليك التفكير بشكل مادي رغماً عنك، وهذا ليس خطأ أبدًا بل هو عين الصواب، لذا تحاولين أن ترضي بالمال الذي يحقّق لك الحياة الهادئة. فأنتِ لا تتعبين نفسك بالبحث عنه، ولكنّك تُتعبين نفسك بالبحث عمّا يسيّر وييّسر خطواتك لتصلين إلى الراحة والسعادة.

 – ( 11 – 15 ): أنتِ مادية بعض الأحيان، والبعض الآخر لستِ كذلك ولكن ليس بيدك ولكن رغماً عنك، فلو أُعطيتِ المجال لحسبتيها جيّداً. تحاولين أن تصلي إلى أهدافك وأنتِ مقتنعة أنّكِ لن تصلين إلا بالمادة. لذا تعملين على الحصول على المال بأسرع وقت، وبأقصر الطرق.

 – ( 16 – 20 ): أنتِ ماديّة جداً، لا معنى ولا مقياس عندك للأشياء إلا بالمال، وهو عندك غاية وليست وسيلة، ولذا فإنك تحسبين ألف حساب لكل شهيق وزفير يدخل أو يخرج، وترين أن الحياة والسعادة لا تأتي إلا بالمال، وسوف تفنين عمرك وأنت تلهثين وراء المال.


كورسات مجاناً؟ سجلّي الآن!!