كأس العواطف 

هل فكرتِ بكمّ المشاعر التي في بعض الأحيان تتفجّر من أعماقك سواء مشاعر إيجابية أو سلبية؟ وهل لاحظت بعض السلوكيات الغريبة التي تصدر منك بعد تراكم هذه المشاعر؟ 

داخلنا يبدو ككأس تملؤه العواطف، كلّما زادت عواطفنا السلبية فإنها تطغى على مشاعرنا الإيجابية وتجعلها تغرق في الأعماق. 

هل تحتاجين إلى التغيير في هذا الجانب؟ هل تريدن النمو في مجال مشاعرك؟ وترغبين بتكليل يومك بالنجاح فيها؟ 

هذه الأداة المجانية هي لكِ، وهي تساعدك في اكتشاف ما في كأسك العاطفي لتكوني اليوم أفضل من الأمس. 

نختبر إحباطات وصعوبات وخيبات أمل، نتعرّض لإساءات أو إهانات أو سوء معاملة، نواجَه أمورًا غير متوقّعة، وتخيب توقّعاتنا من أنفسنا ومن غيرنا ومن الظروف من حولنا. كلّ هذا إنما يملأ قلوبنا بمشاعر مؤلمة. 

ماذا يحدث لتلك المشاعر المؤلمة؟ 

تندفن تلك المشاعر في الأعماق، هي ثقيلة لذا تغرق وتغوص في أعماقنا. 

تلك المشاعر المدفونة…… القامعة هنا في الأعماق، لا تموت، هي مشاعر حيّة. 

كلّما تعمّقت المشاعر المدفونة في الداخل فإنها تنتج مشاعر الغضب والذنب والخوف والقلق، مشاعر سلبية تقودنا إلى سلوكيات سلبية كالهروب والإدمان والآثار النفسية والجسدية.  

ليس ذلك فقط ولكنّها تخنق وتدفن وتمنع ظهور مشاعرنا الإيجابية.

هل تبحثين عن الحل؟ 

الحلّ هو في إفراغ كأسك أول بأول وبأسرع ما يمكن كي تمنعي ذلك التراكم، وتسمحين لتلك المشاعر الإيجابية أن تطوف على السطح. 


انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.