إعداد: نبيلة توفيق
آية التأمل: “عندما رد الرب سبي صهيون صرنا مثل الحالمين” (مزمور 126 :1)
إن السبي لا يعني فقط خروجنا من أرضنا إلى أرض غريبة، لكنه يعني أيضاً خروجنا من النجاح إلى الفشل, ومن الصحة إلى المرض, ومن القوة الروحية إلى الضعف الروحي ومنها كلها يردنا الرب ويرجعنا.. وليس فقط إلى ما كنا فيه بل إلى أفضل مما كنا فيه، أي “يرد نفسي, يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه” (مزمور3:23).
إن قوة الله على إعادة الحياة تفوق إدراكنا، فهو يرد سبينا ويعطينا النجاة من سبي الخطية، ومن سبي المرض وأيضا الاحتياج.. يرد سبينا وينهي حزننا ويعطي فرحا.. نصرة.. ردا للمسلوب.. شفاء.. حرية وأيضا تغييرا في الأعماق.. أي ينقلنا إلى حياة الفرح مرة أخرى، وحينئذ تمتلئ أفواهنا ضحكا وألستنا ترنما..
وعندما أصدق الرب سيعطيني الإيمان وسينبت في قلبي وعوده والقدرة على انتظار افتقاده وتوقيته الإلهي لا توقيتنا نحن.. إنه وحده يعرف زمن افتقادنا وتوقيت ردنا من السبي.. نعم يا رب.. علمني أنتظرك وافتح لي عيني وأنر لي قلبي لكي أرى ذراعك تحيط بي وصدرك يضمني وشخصك يعتني بي.. أثق إنك ستعظم العمل معي.