الانتقال من امرأة مستقلة إلى زوجة أو أم قد يكون صدمة غير معلنة للكثير من النساء. تضيع الهوية أحيانًا بين المواعيد والمسؤوليات، خاصة إن لم تحصلي على وقت خاص بكِ. لكن الحقيقة أن هويتك لا تُمحى، بل تتغير وتتعمق، وأنتِ بحاجة إلى إعادة اكتشافها في هذا الدور الجديد.
ابدئي بطرح أسئلة مثل: “من أنا خارج دوري كأم أو زوجة؟”، “ما الذي يجعلني أشعر بالحياة؟”. خصصي وقتًا أسبوعيًا لنفسك مهما كان قصيرًا: قراءة، مشي، هواية، أو لقاء صديقة تُشعرك بأنك ما زلت “أنتِ”. تحدثي مع شريكك حول حاجتك لهذا الوقت، واطلبي الدعم دون خجل. استعادة الهوية تبدأ حين تعترفين بوجودها، وتقرّين بأهميتها في رحلتك.