كتابات حرة

 المُعيل والحامي: دور الرجل المُعطى من الله

وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْتَنِي بِخَاصَّتِهِ، وَلاَ سِيَّمَا أَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَدْ أَنْكَرَ الإِيمَانَ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ

خدمة الآخرين بفرح وتواضع

الخدمة ليست عبئًا أو مهمة ثقيلة، بل هي تعبير عن قلب محب ينبض بالشوق لتقديم الخير

من أنا.. حتى تذكرني

فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده

مرآة لنعمة الله

“تَبْسُطُ كَفَّيْهَا لِلْفَقِيرِ، وَتَمُدُّ يَدَيْهَا إِلَى الْمِسْكِينِ.”

ذهن متجدد

وتتجددوا بروح ذهنكم, وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله

شجاعة الطلب

لكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ، وَعَمَلِي عِنْدَ إِلهِي

الرحمة والنعمة في حياتي اليومية

الرحمة هي لغة القلب التي علمنا إياها المسيح

إكرام كبار السن

«لأنّه حيثما ذهبتِ أذهب، وحيثما بِتِّ أبيت. شعبكِ شعبي، وإلهكِ إلهي.” (راعوث ١: ١٦)

دروس من شجرة الزيتون

وَأَنْتَ زَيْتُونَةٌ بَرِّيَّةٌ طُعِّمْتَ فِيهَا

نور المسيح في داخلي

نور المسيح الذي يضيء قلبي هو شعلة لا تنطفئ مهما واجهتني ظلمات الحياة