وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْتَنِي بِخَاصَّتِهِ، وَلاَ سِيَّمَا أَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَدْ أَنْكَرَ الإِيمَانَ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ
الخدمة ليست عبئًا أو مهمة ثقيلة، بل هي تعبير عن قلب محب ينبض بالشوق لتقديم الخير
فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده
“تَبْسُطُ كَفَّيْهَا لِلْفَقِيرِ، وَتَمُدُّ يَدَيْهَا إِلَى الْمِسْكِينِ.”
وتتجددوا بروح ذهنكم, وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله
لكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ، وَعَمَلِي عِنْدَ إِلهِي
الرحمة هي لغة القلب التي علمنا إياها المسيح
«لأنّه حيثما ذهبتِ أذهب، وحيثما بِتِّ أبيت. شعبكِ شعبي، وإلهكِ إلهي.” (راعوث ١: ١٦)
وَأَنْتَ زَيْتُونَةٌ بَرِّيَّةٌ طُعِّمْتَ فِيهَا
نور المسيح الذي يضيء قلبي هو شعلة لا تنطفئ مهما واجهتني ظلمات الحياة