موهبتي ليست لي وحدي… كيف أستخدمها لخدمة الله؟
باب: تأثيري في الرحلة
الكاتبة: سلام نور عماري
التاريخ: أكتوبر 7, 2026
لكل واحدة منا مواهب وقدرات مختلفة. قد تكون موهبتك في التعليم، التشجيع، الاستماع، الكتابة، التنظيم، الضيافة، القيادة أو خدمة الآخرين. والسؤال ليس فقط: ما هي موهبتي؟ بل كيف أستخدمها بالطريقة التي تمجّد الله وتخدم الآخرين؟
يقول الكتاب المقدس: «لِيَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ مَا أَخَذَ مَوْهِبَةً، يَخْدِمُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا» (1 بطرس 4: 10). فالموهبة ليست فقط وسيلة لتحقيق النجاح الشخصي، بل أمانة وضعها الله بين أيدينا لنكون بركة.
ابدئي باكتشاف ما أعطاك الله. ما العمل الذي تجدين نفسك قادرة على القيام به؟ أين يلاحظ الآخرون تميزك؟ وما المجال الذي تشعرين فيه بالشغف والفرح أثناء خدمة الآخرين؟ ثم لا تكتفي بوجود الموهبة، بل طوّريها. تعلّمي، تدربي، اقرئي، واطلبي النصيحة ممن لديهم خبرة. فالأمانة في الموهبة تعني أيضًا أن نبذل جهدًا لكي ننميها.
وفي الوقت نفسه، لا تقارني موهبتك بمواهب الآخرين. قد تبدو خدمة شخص آخر أكثر ظهورًا أو تأثيرًا، لكن في جسد المسيح لكل عضو دوره. يقول بولس: «فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنْ لَيْسَ جَمِيعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ» (رومية 12: 4).
وتذكري أن إدارة الموهبة تحتاج أيضًا إلى حكمة. ليس كل احتياج يعني أنك مطالبة بتلبيته، وليس كل فرصة يجب أن تقولي لها “نعم”. صلّي واسألي الله أين يريدك أن تستثمري وقتك وطاقتك، حتى لا تتحول الخدمة إلى ضغط واستنزاف.
وفي النهاية، لا تقيسي قيمة موهبتك بعدد الأشخاص الذين يرونها، بل بمقدار أمانتك في استخدامها. قد تكون موهبتك بسيطة في عينيك، لكنها عندما توضع بين يدي الله، يمكن أن تصبح وسيلة عظيمة لتشجيع شخص، تغيير حياة، وبناء ملكوته.
انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن مجاناً وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.
![دور التكنولوجيا في رسالة الإنجيل technology[1]](https://arabwomantoday.com/wp-content/uploads/2026/09/technology1-300x200.webp)

