إعداد: سلام نور عماري
هذا السؤال لا يُولد من فراغ. غالبًا يخرج من قلب لمسَه الله، اختبر نعمته، وصار عنده شوق حقيقي إنو يعيش مش لنفسه، بل للرب.
ومع هيك، يبقى التردد:
أين أبدأ؟ هل عندي موهبة؟ لازم أكون خادمة في الكنيسة؟ خدمتي أقل قيمة لو كانت بسيطة؟
الكتاب يقول:
«لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ» (فيلبي 2:13).
مجرد إنك تريدي تخدمي الرب، فهذا ليس صدفة. الرغبة نفسها عمل من الروح القدس. الله لا يضع شوقًا في القلب دون أن يكون له قصد وطريق.
كثيرون يربطون الخدمة بالمنبر، الميكروفون، أو لقب “خادمة”. لكن يسوع أعاد تعريف الخدمة جذريًا عندما:
وقال:
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا» (متى 20:26).
الخدمة لا تبدأ من المنبر، بل من القلب المنحني بمحبة.
الله لا يطلب منك خدمة افتراضية في المستقبل، بل أمانة في المكان الذي أنتِ فيه الآن:
الخدمة غالبًا تبدأ بسؤال بسيط:
“مين الشخص اللي الله حاطه قدامي اليوم؟”
ليس كل من يخدم يعلّم أو يعظ.
هناك من:
الكتاب يقول:
«فَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ» (1 كورنثوس 12:4).
المقارنة تقتل الدعوة. وما لم يطلبه الله منك، لا يُحاسبك عليه.
كذبة شائعة تقول: “لما أشفى أكثر، لما أعرف أكثر، لما أكون أقوى…”
لكن الحقيقة:
الله يستخدم الجراح المسموحة كما يستخدم المواهب.
«تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ» (2 كورنثوس 12:9).
الخدمة لا تُكتشف في ضربة واحدة، بل في مسيرة طاعة:
الرب لا يبحث عن الأكثر كفاءة، بل عن الأكثر استعدادًا.
إذا كنتِ تقولين: «بدي أخدم الرب بس مش عارفة كيف»
فربما الجواب ليس “اعملي شيئًا عظيمًا”، بل:
“كوني أمينة فيما هو بين يديك الآن”.
الخدمة ليست طريقًا نضيفه إلى حياتنا،
بل حياة نعيشها أمام الله… ومع الناس.
انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن مجاناً وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.