7 أسباب تحفّزك لقضاء وقت في الخلوة الشخصية  

إعداد: شيرين كرادشة

إرميا 19: 23- 24 “هكذا قالَ الرَّبُّ: لا يَفتَخِرَنَّ الحَكيمُ بحِكمَتِهِ، ولا يَفتَخِرِ الجَبّارُ بجَبَروتِهِ، ولا يَفتَخِرِ الغَنيُّ بغِناهُ. بل بهذا ليَفتَخِرَنَّ المُفتَخِرُ: بأنَّهُ يَفهَمُ ويَعرِفُني أنّي أنا الرَّبُّ الصّانِعُ رَحمَةً وقَضاءً وعَدلًا في الأرضِ، لأنّي بهذِهِ أُسَرُّ، يقولُ الرَّبُّ.”

خلوتك الشخصية

وقت ممتع

 مغيّر للحياة

 مع إله يحبّكِ

 ويستمع لكِ 

ويهتمّ لأمركِ 

عظمة وسمو المسيح

محبة ومراحم المسيح 

رغبتي في معرفة أمجاد المسيح…… 

المحرّك والمحفّز لصرف الوقت معه. 

الإغراءات والأشياء والأهداف التي تنافس مكانة الله في حياتي. 

سعي واجتهاد إبليس لجعلي أتعامل مع الله على أنه مجرّد فكرة أو شخص كأيّ شخص….. 

المعطّل لرغبتي في قضاء الوقت معه. 

الخلوة الشخصية لها فوائد جليّة 

تمنحنا الخلوة منظوراً صحيحاً للحياة. مزمور 119: 105 سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي.

تساعدنا أن نتغّير لنشبه المسيح أكثر. 2بطرس 3: 18 وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ.

تجلب لنا كل الفرح والمتعة لنحيا حياةً أفضل. مزمور 16: 11 تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ. 

تمكّننا أن نستمع لله، وننال من كلمته السلام واليقين بأن كل شيء على ما يُرام. فيلبي 4: 7 

وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

تمكّننا أن نتكلّم إلى الله. 1تسالونيكي 5: 16 -18 افْرَحُوا كُلَّ حِينٍ. صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ. اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.

تمنحنا القوة لعمل ما يريده الله منا. أشعياء 40: 29 – 31 يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً، وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً.اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ.

تمنحنا استجابات صلوات. يوحنا 15: 5- 7 أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ. إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.

الله يشتاق ويريد أن نتحدّث معه. 

ما رأيك أن تتّبعي هذه العادة لمدة 3 أسابيع؟

ضعي إشارة على الرزنامة في كل مرة تقضين الوقت في الخلوة اليومية  

بناء عادة الخلوة اليومية وقضاء الوقت مع الله 

رزنامة 3 أسابيع كل أسبوع على صفحة مقسّمة إلى خانات 


انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن مجاناً وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.