مواجهة التجربة

إعداد: بسمة قموة

آية التأمل: “لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا، ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع” (عبرانيين 12 :1 ).

كان لدى أحدهم قط ذكي، وكان أحيانا يمتحن طاعته بأن يضع أمامه على الأرض قطعة لحم  ويصدر إليه أمرا قاطعا بعدم الاقتراب منها قائلا: لا! وهكذا كان القط يوضع في موقف صعب جدا، ولا سيما أنه يحب اللحم، إذ كان عليه أن يختار إما أن يطيع أمر صاحبه أو يعصيه. وقد علق صاحب القط قائلا: لم يكن القط ينظر إلى قطعة اللحم أبداً. فكأنه كان يشعر بأنه إن نظر إليها ستكون التجربة بعدم الطاعة كبيرة جدا. لذا كان يثبت نظره على وجهي.

أليس لنا في هذا درس روحي؟ ينبغي أن نرفع أنظارنا دائما نحو وجه سيدنا الكريم.. بالطبع لن يجربنا الله البتة بفعل الشر، فكلمة الله تقول: “لا يقل أحد إذا جرب إني أجرب من قبل الله، لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب أحداً (يعقوب 1: 13)، غير أننا نواجه بالفعل تجارب كثيرة، وإن ثبتنا أنظارنا على الرب يسوع نتمكن من عدم الوقوع فيها. فعندما تواجهنا إغراءات أو إغواءات يسهل أن تطغى علينا وتقهرنا، نحتاج لأن ننظر إلى المسيح ونعمل بتوجيهاته. ترى، هل أنت في صراع مع التجربة؟ إذا ابق عينيك مثبتتين على الرب يسوع، وهو سيعطيك الغلبة مقويا إياك بنعمته.