إعداد: ميرفت عويس
آية التأمل: “ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا” (رومية 8: 37).
هل تتألمين جسدياً أو عاطفياً أو ذهنياً؟ وهل تعلمين أنه بإمكانك زيادة الألم أو الحد منه وفقاً للأسلوب الذي تتبعينه في التعامل معه؟ أنا أعلم من خلال خبرتي الشخصية ومن خلال معرفتي بكلمة الله أنه بمقدور الإنسان إما أن يصبح الفائز أو أن يكون الفريسة. والسر هنا هو إدراك المرء أن النصرة هي بالمسيح، فإن تعلمنا كيف نتكل على الله وكيف نقبل منه كل ما نحتاج، عندئذ فقط سنقدر أن نفعل كل شيء في المسيح الذي يقوينا (فيلبي 4: 13).
لقد تعلمت أن أتكل على الرب بكل قلبي لكي يعطيني القوة وتعلمت أيضاً ألا أتحدث عن المشكلة أو أفكر فيها إلا عند الضرورة القصوى، فالله هو كل ما نحتاج في أي المواقف التي نمر بها لأنه وعدنا بالقوة والقدرة والمعونة. فعندما تكون لنا شركة قوية وعميقة معه وعندما نصرف الوقت مع وفي الحديث إليه، نستمد القوة منه.
عزيزتي، وجهي نظرك نحو الرب اليوم بغض النظر عما تمرين به ووجهي حديثك إلى الرب وتحاشي الحديث عن المشكلة. اخضعي للرب في كل شيء واصرفي معه وقتاً وانتظري في محضره وستدركين أن الرب هو كل ما تحتاجين إليه.