دعوة الله لحياتك لا تتوقف على شكل الخدمة أو الدور الخارجي، بل تبدأ من علاقة شخصية معه، مبنية على الطاعة والمحبة. الله يضع في قلبكِ شوقًا لخدمته ويقودك بخطى ثابتة (مزمور 37: 23). يمكن أن تكون دعوتكِ في بيتك، في عملك، في كنيستك أو عبر الإنترنت. كل ما يُطلب منكِ هو الأمانة في القليل (لوقا 16: 10) والثقة بأن الله سيستخدمكِ بحسب مشيئته. صلّي واطلبي من الروح القدس الإرشاد، وافتحي قلبكِ للكلمة، وكوني مستعدة أن تخدمي بحسب النعمة المُعطاة لكِ.