توقيت الرب

حلمك تأخر…

والناس صاروا يقولوا:
“خلاص… مستحيل.”

هيك كانت قصة سارة.

سنين وهي تستنى…
وسنين وهي متمسكة بوعد الله.

وكل ما مرّ الوقت…
صار الحلم أبعد بعيون الناس.

حتى إنها ضحكت…
لما سمعت إنها رح تصير أم.

لكن الله ما نسي وعده.

وفي الوقت اللي الكل قال:
“انتهى.”

الله قال:

“هل يستحيل على الرب شيء؟”
(التكوين 18:14)

وبعد سنوات الانتظار…
حملت سارة.

ووُلد إسحاق…
ابن الموعد.

يمكن حلمك اليوم مش طفل…

يمكن شفاء.
أو زواج.
أو نجاح.
أو بداية جديدة.

مهما كان حلمك…
فالتأخير لا يعني النسيان.

لأن الله لا ينسى مواعيده…
بل يتممها في وقته.

واليوم بدي اسألك:
شو هو الحلم اللي عم تنتظري أن يحققه الله؟

اكتبي حلمك في التعليقات…
وخلينا نصلي معًا أن نرى مواعيد الله تتحقق في الوقت الذي حدده هو