بودكاست ضو | نزار بين الغبار والنور


هل يمكن أن يبدأ التسبيح من الألم؟ وهل يمكن أن تتحول الأشياء التي افتقدناها في طفولتنا إلى رسالة نقدمها للآخرين؟

في هذه الحلقة الاستثنائية من “بودكاست ضو”، تستضيف بسمة قموه، المرنم نزار فارس، في حديث صريح جدًا عن الإنسان الذي خلف الصوت، وخلف الترنيمة.

من طفولة عاش فيها بعيدًا عن البيت، وفقد والده في الحرب، وتربّى وسط الخوف… إلى لقاء غيّر نظرته إلى الله، ومن ثم إلى مسيرة طويلة في التسبيح والخدمة.

نحكي عن الفرق بين أن يكون الإنسان مرنمًا وعابدًا، وعن التسبيح عندما نكون مكسورين، وعن أهمية أن يكون التسبيح متجذرًا في كلمة الله، وعن السؤال الأصعب: هل نصنع نجومًا أم نصنع عابدين؟

ونتوقف عند كتابه الجديد “غبار ونور”، الذي يروي فيه قصته بصراحة، من طفولته وعلاقته بأمه، إلى الفن، والسجن، والانهيار، واللقاء الذي غيّر إيمانه وحياته.

ومن الأشياء التي افتقدها في طفولته، وُلدت أيضًا رسالة حملها لأطفال المجتمع العربي من خلال الموسيقى والترانيم والتعليم.

وفي حديث صريح، نفتح ملف المرأة وقيادة التسبيح، ونسأل: هل قيادة المرأة للتسبيح لها مكان في الكنيسة؟

حلقة عن التسبيح، الألم، المصالحة، النور، والخدمة… وعن كيف يمكن لله أن يأخذ ما ظنناه يومًا غبارًا، ويصنع منه نورًا.