الانتظار

إعداد: ناهدة قعوار

للانتظار أسباب خاصة وبحاجة إلى الوقت لنوال الغرض. إن حالة الانتظار تتطلب الصبر وطول الأناة.  أسبابه متنوعة هناك من ينتظر الحصول على وظيفة أو من ينتظر صديقاً له على موعد سابق للاتفاق على مشروع، أو الذهاب إلى التنزه أو تلبية الدعوة لحفلة ما. ولكن بعد الانتظار تأتي لحظة اللقاء، وكثيراً من الأحيان يتأخر اللقاء لطول فترة الانتظار.  

على الأغلب كل شخص يمر بحالة الانتظار واللقاء، تعددت حالات الانتظار واللقاء بسبب تنوع الأسباب والأوقات ولكن هناك نوعا آخر من الانتظار الذي مهما تأخر لقاؤه وطالت مدته تكون آخرته سعيدة لأنها تحمل معها البركات الكثيرة.

قال داود النبي “انتظارا انتظرت الرب فمال إلي وسمع صراخي” (مزمور 40: 1)، وقال أيضا “نفسي تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح” (مزمور 130: 6) فداود انتظر طويلاً وقال انتظر واصبر كما في “انتظر الرب ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب” (مزمور 27: 14).

من المؤكد أن كل انتظار له حاجة معينة ونتيجة للحصول على تلك الحاجة، إن الانتظار للرب هو أعظم حاجة ونتيجته أعظم بركة. ما أسعدنا عندما ننتظر الرب في صلاتنا إذ يجيبنا ويسكب علينا رحمته ويملأ قلوبنا بسلامه ويغمرنا بفرح أكيد. وما أسعد الخاطئ عندما يأتي إلى الله منتظراً أمامه طالبا غفرانه فينال الحياة الأبدية. لنصلي كي نتحلى بالصبر وطول الأناة للانتظار أمام الله، حتى ننال منه البركات. إن الله أمين ومسئول على كلمته فيجريها وعدنا بقوله “اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا” (يوحنا 16: 24).

عزيزتي، هل لديك حاجة معينة أو طلبة خاصة؟ أم هل عندك شكر وعرفان تقدمينه للرب؟  انتظري الرب وادخلي حضرته بترنم فهو على استعداد أن يأتي في وقته المعين ويعطيك سؤل قلبك.

مكتوب ” لتشدد ولتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين الرب” مزمور 31: 24.


انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.