✨ “بدأتُ كمشاركة في تدريب عبر الإنترنت، واليوم، أقف كسفيرة وقائدة لأن فريق بلشي من هون آمن بي.”
بدأت رحلتي مع فريق بلشي من هون في مارس 2020، في بداية جائحة كوفيد-19، حين بدا كل شيء في الحياة غير مؤكد ومربك. تواصلت مع فريق بلشي من هون لأول مرة عبر صفحتهم المسيحية على فيسبوك. في ذلك الوقت، انتقلت برامجهم إلى الإنترنت، وقررت المشاركة في تدريب “شجرة الأدوار”. لم أكن متأكدة مما أتوقعه، لكن سرعان ما أدركت أن هذا ليس مجرد ورشة عمل أخرى عبر الإنترنت، بل مكان يمكنني فيه التعلم، والنمو، والانضمام إلى مجتمع يهتم حقًا بالنساء مثلي.
خلال التدريب، اكتشفت حبًا أعمق للكتابة والتواصل. بصفتي مذيعة، لطالما استمتعت بالتواصل مع الناس، لكن فريق بلشي من هون ساعدني على رؤية كيف يمكنني استخدام مهاراتي للإلهام، والتمكين، والقيادة. في وقت لاحق من عام 2020، انضممت إلى برنامج نوارة، الذي بنى على ما تعلمته بالفعل وزودني بأدوات للتعبير عن نفسي، والتفاعل مع الآخرين بطريقة هادفة، وتنمية الثقة في قدراتي. كل جلسة كانت تشعل شيئًا بداخلي، وبدأت أتخيل كيف يمكنني النمو شخصيًا ومهنيًا.
في عام 2021، أصبحت واحدة من أوائل المشاركات في تدريب القيادة الأصيلة. شاركت بالكامل في البرنامج، أظهر التزامًا وشغفًا حقيقيًا بالتعلم. كلما شاركت أكثر، تعمقت علاقتي مع فريق فريق بلشي من هون. شعرت بانتماء لم أشعر به من قبل. أتذكر أنني شاركت تسجيل فيديو قصير كسفيرة بين جمهوري، أتحدث عن تجربتي في نوارة وأشجع الآخرين على المشاركة. كان شعورًا رائعًا أن ألهم النساء، وأراهن يؤمنن بأنفسهن بسبب ما شاركته، وأشهد تأثير التمكين المتسلسل.
لم يقتصر دور فريق بلشي من هون على تقديم التدريب؛ بل خلقوا مساحة لأزدهر فيها. قدموا الدعم، والإرشاد، ومنحوني فرصًا للنمو بطرق لم أتخيلها. وبالاعتراف بتقدمي والتزامي، دعاني الفريق للتطوع، مما أتاح لي فرصة أن أكون قائدة وميسرة في برنامجهم لتنمية الحياة. تركت هذه الدعوة أثرًا عميقًا في نفسي، فهي كانت تقديرًا لإمكانياتي، وأشعلت حماسي للمساهمة أكثر.
اليوم، لم أعد مجرد مشاركة في برامج فريق بلشي من هون. أنا سفيرة، وقائدة، وامرأة وجدت صوتها وهدفها. الرحلة التي بدأت بتدريب بسيط عبر الإنترنت حولت حياتي بالكامل. الآن أفهم أن النمو لا يأتي من التعلم فقط، بل من الاتصال، والشجاعة، والاستعداد للتقدم والقيادة.لم يقتصر دور فريق بلشي من هون على تعليمي مهارات، بل ساعدوني على رؤية المرأة التي يمكن أن أصبحها. مكنوني من الإيمان بقدراتي، واحتضان القيادة، وإلهام الآخرين. من خلال توجيههم وتشجيعهم، تحولت من شخص فضولي تجاه برامج على صفحة إلى سفيرة واثقة وقادرة، مستعدة لإحداث فرق.