عام يجبر الرب كسري ويشفي ضربتي

حتى إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا، لأنك أنت معي (مزمور 23 : 4). أشكرك يا أيها الرب لأنك أنت هو الإله السائر أمامي المحارب عني، الإله الذي تحملني كما يحمل الإنسان ابنه ( تثنية 1 : 31). أشكرك أيها الرب لأنني لست وحيدة ولست متروكة. أشكرك من أجل هذه الآية العظيمة “ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر” (متى 28: 20). وأعلن أن هذا العام هو:

− نجاح باسم الرب يسوع

− ولن يعوزني شيء

− سيقودني الرب ويرشد خطواتي

− وسيغير اتجاهاتي ويسدد حاجاتي

− يلمس ضعفاتي ويكمل نقائصي

− ويبارك أعمالي ويوسع تخومي ويشدد أطنابي

− مهما كانت الأحمال والأثقال، الرب سيعطيني راحة.. ما دمت أبدأ نهاري معه، ولا يوجد حواجز بيني وبينه، سوف أختبر الراحة الحقيقية.

أعلن:

− أعلن أن هذا العام ليس عام القلق والهم والخوف والمرض أو الاكتئاب والإحباط والشفقة على الذات، بل عام للتمتع مع الرب والتلذذ به، عام للرعاية الإلهية، “فرعاهم حسب كمال قلبه وبمهارة يديه هداهم” (مزمور 78 : 72). 

− أعلن أن هذا العام عام حصاد لكل تعب، لكل جهد بذلته في الصلاة، والصوم والعطاء، ولكل بذرة زرعت في العام الماضي. “ارم خبزك على وجه المياه فإنك تجده بعد أيام كثيرة” (جامعة 11: 1). 

− أعلن أن هذا العام هو عام للرب ولعمل الرب.. “مكثرين في عمل الرب كل حين (1 كورنثس 15: 58).

− أعلن أنني مع الرب في هذا العام شخص مميز.. وأعلن أن الرب ميز تقيه وأعلن أن عظمتي تزيد (مزمور 71 : 21) تماما كما كان داود يتزايد متعظما، والرب إله الجنود معه (2 صموئيل 5: 10). 

− أعلن أن هذا العام لن يشوش إبليس على عملي.. على قراراتي.. وعلى علاقاتي.. على خدمتي.. وعلى بيتي.. على أولادي باسم الرب يسوع. لأنني أتجه إلى الرب بكل قلبي وأصلي قائلة: “مبارك الرب الذي سمع صوت تضرعي، الرب عزي وترسي عليه اتكل قلبي”.

− أعلن في هذا العام أني سأنظر إلى المسكين واليتيم والغريب والأرملة، لأن الرب هو صانع حق اليتيم والأرملة والمحب الغريب ليعطيه طعاما ولباسا. (تثنية 10: 18)

ولتكن نعمة الرب إلهنا علينا، وعمل أيدينا ثبته وعمل أيدينا ثبت علينا وعمل أيدينا ثبته، مزمور (90 : 17) آمين.

إعداد: سلام زنانيري