الله لا يُسرّ بألمكِ، لكنّه يستخدمه كأداة لنموكِ الروحي. الألم في الحياة واقع بسبب السقوط، لكن في المسيح، الألم لا يكون عبثًا. كما يقول الكتاب: “كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ” (رومية 8: 28). الله يستخدم الألم ليشكّلك، لينقّيكِ، ليجعلكِ أكثر شبهًا بالمسيح، ويعلّمكِ الاتّكال عليه. وقد يكون الألم جسرًا لتعزية الآخرين فيما بعد (2 كورنثوس 1: 4). هو إله قريب من المنكسرين (مزمور 34: 18) ولن يترككِ.