صفاتي في عيون الله
باب: قيمتي في الرحلة
الكاتب: المرأة العربية اليوم
التاريخ: فبراير 2, 2026
قد تكون الأصوات التي حولك والتي تقول لكِ مَن أنتِ أصواتًا مرتفعة قادرة أن تخترق أعماق فكرك وقلبك وتؤثّر في سلوكك. وهذا إنما يقودك إلى صورة ذاتية سلبية، وفقدان لهويتك وحقيقة من أنتِ.
أما صوت الله وما يقوله في كلمته المقدّسة، وما يهمس به الروح القدس في أعماقك فهو الذي يقودك في رحلة تغيير بها تعرفين من أنتِ حقيقة وتصبح معها هويتك في المسيح جلية أمامك. أساس هذا هو ليس كما يراكِ العالم ولا كيف نرى نحن أنفسنا، لكن كيف يرانا الله.
مخلوقة على صورة ومجد الله
- شكرًا يا ربّ لأني مخلوقة على صورتك، فهذا يُشعرنِي بالرضا والقبول، ويدفعني لأقبل نفسي كما أنتَ قبلتني.
- أقبل نفسي لأني مخلوقة على صورة الله.
- “وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا.” تكوين 1: 26
محبوبة
- شكرًا يا ربّ من أجل محبّتك التي لا أستحقّها والتي لا يمكن إدراكها. علّمني أن أتمتّع بتلك المحبّة التي لا تتغيّر ولا تنتهي، وغير المبنيّة على صفاتنا أو إنجازاتنا أو حتى ضعفاتنا.
- أحبّ الله وأحبّ نفسي وأحبّ الآخرين لأن الله هو نبع تلك المحبة.
- “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” يوحنا 3: 16
حاصلة على الغفران والفداء
- شكرًا يا ربّ من أجل غفران خطاياي، ومن أجل نعمة الفداء والمصالحة. شكرًا لأنك حرّرتني من الذنب والخزي، ومنحتني الحرية في المسيح.
- “الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ.” أفسس 1: 7
- أختبر غفران الله لي، وأعترف إن أخطأت، وأسامح إن أخطأ آخرون بحقّي.
لستِ وحيدة
- شكرًا يا ربّ لأنه وسط مشاعر الوحدة والرفض والضعف وعدم الاستحقاق، أعلم أنني لست وحيدة. فوعد الله لي أنه معي، وملجأي وسندي.
- وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ. (متى 28: 20).
- أثق أن الله معي، وأطرد خوفي وقلقي، وأجري لله ملجأي.
لكِ دعوة مقدّسة
- شكرًا يا ربّ لأني لست متروكة بلا هدف، بل لي دعوة مقدّسة وهي أن أحبّك وأن أصنع تلاميذ لك.
- لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي. (يوحنا 15: 16)
- أعيش حياتي ودعوتي أمامي: أحبّ الله وأدعو آخرين لمحبّته.
ملح ونور
- شكرًا يا ربّ لأنك إله نور ورحمة، علّمني أن أكون نورًا للآخرين، وملحًا في العالم. علّمني أن لا أعيش لنفسي بل أحبّ الآخرين وأشارك معهم ما قبلته منك.
- أَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ. (أفسس 5: 8)
- أعيش متواضعة مطيعة للربّ، لأكون مثالًا وقدوة لآخرين، عاكسة صفات المسيح من خلالي.
قولي لنفسك: أنا مخلوقة على صورة الله، ومحبوبة، وحاصلة على الغفران. لست وحيدة، ولي دعوة خاصة، وأنا ملح ونور.
انضمي إلينا اليوم وكوني جزءًا من مجتمعنا المتنوع! سجّلي الآن وأنشئي ملفك الشخصي للاستمتاع بفوائد عديدة وتجارب فريدة داخل موقعنا.


