إنَّه مستحِقٌّ!

بكفّي نخبّي
العنوان

عندما شفى يسوع الأعمى، وضع طينًا على عينيه وطلب منه أن يسير إلى بحيرة كي يغتسل لاحقًا.

أحيانًا عندما يرغب يسوع في أن يشفيَنا، علينا أن نخوضَ رحلة معيَّنَة، وأن نتجاوز المعوِّقات ونتعامل مع الألم، والشِّفاء لن يكون دائمًا في حينه.

قد تكون الرِّحلة معجزيَّة، وبالتَّأكيد تشعرين برغبة تستعجِلُكِ لتحصلي على الشِّفاء في وقتِها، ولكنَّ سيرك نحو شفائك يجعلكِ تثمِّنينه أكثر، إذ تتمكَّنين من رؤية الله بمنظور جديد مختلف تمامًا؛ ترَينه يحملكِ، ترَين دموعه، ومحبَّته، وقبوله، وفداءه، ونعمته، وكلَّ ما لديه ليُعطيَكِ.

يسوعي ليس ملِكًا يتأثَّر بأيِّ شيء؛ فهو يُريد أن يكون جزءًا من حياتي، يُريد أن ينخرط في كلِّ جانب حتّى في تلك الجوانب الَّتي نشعر بأنَّها مُخزِية، إنَّه لا يفكِّر مثلنا، لم يفعل قطّ ولن يفعل أبدًا، إنَّه يرى الجمال بدلَ الألم والمحبَّةَ بدلَ المعاناة.

"لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ".

مزمور 44: 22

لا توجد كلمات يمكن أن تصف كم أحبُّ إلهي! سأضحّي بكلِّ ما أملك يوميًّا من أجله، كلُّ خسارة من أجل مجده هي ربحٌ لي، سأخسر الكلَّ لأجله، ولا بأسَ بأيِّ ألمٍ سأمُرُّ به، إنَّه مُستَحِقٌّ!

إضافة تعليق
بريد إلكتروني