موضوعات أخرى

streetstories all pages

حكايات من الشارع

  • إلى الرَّجل الَّذي أساء إليَّ
      عزيزي، لقد بلغتُ مرحلةً في حياتي يمكنني فيها أن أدرك أنَّك لربَّما مريض، فلكي تفعل ما فعلتَه، لا بدَّ من أنَّ ماضيك كان مُرَوِّعًا! أنا لا أقول هذا بدافع الإدانة، فأنا أُدرك أنَّك لستَ سوِيًّا، وأرجو أن تتلقّى…
  • اشتياق من نوع خاص
    جاءني يوماً يخبرني أنه مسافر وسيُطيل السفر ، لم أعاند أو أمانع فالفرصة قد جاءت لأستردّ بعضاً من حريتي التي ذهبت ولأعيش حياتي كما يحلو لي. ودّعته بالمطار وذهبت مسرعة إلى البيت، أسرعتُ بفتح النوافذ، فهو يحبها دائماً…
  • عُدتُ لأُكمِلَ مسيرتي
      في البداية كنتُ أمشي في طريقي إلى المدرسة، وأصاحبُ الطُّيور الَّتي تتردَّد عليَّ في الطَّريق الوعِرة، وأنظر إلى بنات جيلي يتسلَّيْنَ بأحاديثِهِنَّ بينما كنتُ أحادِثُ مخلوقات السَّماء. لكنَّني لم أعتقد حينها بأنَّه قد…
  • جروح وآثار
    يحكى أن طفلاً صغيراً قرر أن يذهب للسباحة في بركة سباحة قديمة خلف بيته، وقفز إلى منتصف البركة غير مدرك أن في وسطها شيئاً غريباً. وفجأة تواجه مع تمساح كبير كان يتجه نحوه، شاهدته أمه بينما كان يقترب نحو التمساح وأسرعت…
  • زي البيوت المهجورة
    البيوت المهجورة هي أكثر المناظر الِّي بتلفت انتباهي. بحس قلبي بروح يعيش في هاد البيت قبل سنين؛ لمَّا كان مليان لعب، وضحك، وأغاني، وكمان دموع، ومسؤوليّة، وتحدِّيات. فيه أطفال بتلعب، وفيه مراهقين بتحلَم، وفيه أهل بتتعَب.…
  • أكبر من وردة وكلمة بحبِّك
    في هاي الحياة الدّولاب بلفّ كتير بسرعة، الوقت عم يركض ركض، الأيام مش عم نعرف كيف عم تمشي. عم نقطع المراحل بسرعة كبيرة، الوقت عم يسرقنا من طفولتنا، لمراهقتنا، لنتخرَّج من الجامعة، لعجقة تلاقي شغل- وفجأه بتوصَل للقرار…
  • صخرة
    ما بتقدر تعرف الدّنيا شو مخبِّيتلك... بس أكيد لازم تعرف كيف تواجه كل إشي متخبِّيلك!  هاي كانت قاعدتي في الحياة؛ أنو في الحياة ولا اشي بيقدر يكسر إيماني، وعزيمتي، وقدرتي على تخطِّي الصِّعاب. رسمت حوالين حالي أسوار…
  • البئرالجاف
    مع تطوُّر الحياة، لم نعد نفهم كلمة البئر الجافّ، لكنَّنا قد نشعر بها في نفوسنا وأرواحِنا، فالبئرُ يبدأ بالجفاف حين نأخذ منه أكثر مما تعطيهِ السَّماء. وهكذا هي نفسُنا؛ فهي تجِفُّ حين يُؤخَذ منها أكثر ممَّا نستطيعُ…
  • مش بعمر 26 سنة؟! الجزء الثالث
    13/3 بلَّشت أوَّل جرعة كيماوي مُكَثَّف. كانت عبارة عن ٣ ساعات يوميًّا لمدّة ٦ أيَّام ولمدّة ٤ مرَّات (إجمالي ٧٢ ساعة). مشكلته أنّه بوقّف نخاع العظم فبتصير المناعة عندي صفر وبتنزل عندي قوّة الدّم والصفائح و بصير لازم آخد…
  • مش بعمر 26 سنة؟! الجزء الثاني
    الأسبوع يلّي بعده كانت أوّل جرعة كيماوي إلي بمركز الحسين وكان الكيماوي بنعطى على شكل أسبوع متواصل من دون انقطاع يعني 168 ساعة متواصلة من الكيماوي يلّي بقضي على مناعتي كليًّا، وبحتاج معه عزل كونه أقل فايروس أو بكتيريا…
  • مش بعمر 26 سنة؟! الجزء الأول
      بحكم سكني قريب من مركز الحسين للسَّرطان، كنت تقريبًا كل يوم أشوف المرضى خارجين من المركز وأقرأ عبارة "السَّرطان لا وقت له". كنت بحكي بقلبي الله يشفيهم ويهوِّن عليهم يا رب... لأنّه سبحان الله الإنسان دايمًا بفكِّر…
  • لسَّا في أمل
    حلوة هاي المقاطع من الأفلام، لما تيجي الكاميرا على الثّلاجة، والمشهد بصوِّرلنا البطل وهو رايح يشرب إشي، وفجأة بتشوف الصّورة اللي فيها كلّ "العيلة" ومحطوطة على الباب: شعور حلو كتير لما تشوف "العيلة" بهل ابتسامات الحلوة…
  • موعدٌ على الطَّريق
    وقفَت مجموعةٌ من الأولاد قُرْبَ شُبَّاك السَّيَّارة، ثيابُهم متَّسِخَةٌ وقديمةٌ لَكِنَّ عيونَهم ملآنَةٌ بالأمل. شرَّدَتهم ظروفٌ قاسيةٌ من بيوتهم ومدارِسِهِم في سوريا، ليِجدوا أنفُسَهم بعمر صغيرٍ يتسَوَّلون على طرقات…
  • هذا بزعِّل؟
    -"هذا بزعِّل؟؟ يا زلمة هذا لوح... ما عنده مشاعر. تخافش بزعلش منك" -"اسمَع بتزعل لمّا نمزح مع الشّباب عقصّة أنك ناصِح؟" -"عمرك شفت بنت بتبكيش؟ هاي هيك.. كلّ الوقت ضحك ومزح.. ما بتِزعَل من حدا.. شو ما تحكيلها بتزعلش منك…
  • أصبحت امرأة أخرى لأجله
    أحبَّ كلَّ ما فيها... وجد نفسه غارقًا في حُبِّ التَّفاصيل، أدقِّ التَّفاصيل... خصلات شعرها خصلة خصلة... انسيابيَّة الغُرَّة... رسمَة الحاجبَين... حُمرة مبعثرة على خدِّها... غرِق في حُبِّها... أحبَّ إسوارتها وخلخالها…
  • حتى نلتقي
    في أشخاص بتدخل حياتك.. ساعة ساعتين، يوم يومين، شهر شهرين وبتنساهم. بجوز في أشخاص إلك سنين وسنين بتعرفهم بس ما بتتذكّرهم إلا لمّا تشوفهم... في أشخاص بتتعامَل معهم يوميًا، وبعد ما تنتهي معاملتك معهم بتنسى وجودهم على…
  • يلَّا أمي بلاش تتأخَّر
    يعني بتكون غاطس "بحلمك"، ومش مصدِّق حالك من كتر الفرحة، أنه وأخيرًا عم بعيش "الحلم" اللِّي بدِّي إيَّاه... وفجأة... بتلاقي إيد عم تلمسَك شويّ شويّ لحدّ ما تبدأ تزعجك وبالآخر بتصحِّيك... بفتح عيوني بلاقي أمّي بتحاول…
  • فهمت منهم شو يعني ...
    صرت أفهم على أخواني منيح؛ قبل ما يطلبوا الإشي بكون عارف أنه بدهم إياه.. فاهم متى بكونوا جوعانين.. وفاهم متى بكونوا بردانين.. فاهم متى بكونوا خايفين، وعارِف متى بكونوا بده مساعدة. فاهم شو بقدروا يعملوا وشو ما بقدروا…
  • ما عندي حل غير أني أترك البيت
    بتذكر هداك اليوم منيح... قاعدة بتغدا مع خواني والدمعة عم بحبسها بالعافية ما بتنزل... كل اللي في بالي أنه هاد "آخر غدا" إلي معهم... كنت ماخدة قرار يومها أهرب من البيت... مش عارفة شو رح تكون ردة فعل "أهلي" لما يعرفوا أني…
  • جرِّب ارمِ شوِّيت حُبّ
    إجت شكوى من معلمة إخواني أنه واحد منهم ما بِفصل بين المزح والجَدّ.. بظل يضحك كلّ الوقت خصوصًا بحصّة الرِّياضيات.. بتعطيه المعلمة أبسط المسائل ما بحلّها، بقعد يتخوَّت ويرمي أرقام وإجابات عشوائية ويضحك.. بتسأله مثلًا…
  • بتبلِّش بِكُرة
    أخوي الصغير اليوم بموقفين حد طلب منه إشي وما رضي يعطيه. أول مرّة "كُرة" قدم ما بلعب فيها، وثاني مرّة "بلّون" هيليوم برضه ما بستخدمه. طبعًا بالأخير أعطاهم بعد ما حكيت معه على جنب.. بس في كل مرة بكى بعد ما أعطى. من أصعب…
  • أختي الصغيرة
    مزبوط إلها الحقّ تشعر بقيمتها... وحتى بمقدرتها على إدارة كل أمور حياتها بنفسها... وبرضو مزبوط إنه إحنا ويّاهم متساويين... بعرف أنك قادرة تعيشي باستقلالية وبدون ما تعتمدي على حدا، صدقيني بعرف... كل هاد بتفهمه وبدركه…
  • صمت ينطق بكل شيء
    "مرات بكون نفسي أطلع لفّة بالسيارة لحالي بس مش أنا اللي أسوق... بس أكون لحالي  ومرات بكون نفسي أطلع أمشي أو اركض لحالي... بس مش وحيد... لحالي بس مش لحالي ومرات بكون نفسي أقعد لحالي... بس يكون معي ناس... لحالي بس مش وحيد…