موضوعات أخرى

أُمٌّ قائِدة

موقف القلب
أُمٌّ قائِدة
بقلم : ميكال حداد

بِزَمَنها ما كان للمرأة دور فعَّال، لكنها قادت رجال. كانت "دَبُّورَة" قاضية، ونبيّة، وزوجة. بيوم قالت لرجل اسمه "باراق" إنه الله اختاره ليجمع الشعب ويحارب ملك كنعان. باراق خاف لمَّا سمع هالكلام وجاوبها: "إن ذهبتِ معي أذهب. وإن لم تذهبي معي فلا أذهبُ"(قضاة ٤: ٨). لاحظَت دبُّورة تردُّده فوافقَت ترافقه بالحرب.

ربح شعب الله المعركة وابتدوا يفرحوا ويغنّوا. ودبُّورة النبِيَّة غَنَّت هالكلمات: "خُذِلَ الحُكَّام في إسرائيل. خُذِلوا حتى قُمتُ أنا دبّورة. قمتُ أُمًّا في إسرائيل" (قضاة ٥: ٧). دبّورة كان بِحقّلها تفتخر إنها قائدة، لكنها افتخرت بكونها أُمًّا لشعب الله! لمَّا القادة بإسرائيل فشلوا، قالت: أنا "قمتُ أُمًّا"؛ كأنها شافت الناس بحاجة لقيادة أُمّ.

أحياناً العالم بينظر نظرة تقليديّة لدور الأُمّ، لكن بالحقيقة: الأُمّ قائدة. حتى لو ما عندِك أولاد، إنتِ قائدة بِمُجتَمَعِك. النّاس بحاجة لشخص عندو قلب أُمّ، يمشي معهم وقت تردُّدهُم مثلما دبُّورة كان وجودها مصدر قوِّة لباراق. لمَّا النّاس يشوفوا إنك بنت الله، رح يطلبوا قيادتك ووقوفك قربهم.

إضافة تعليق
بريد ألكتروني