موضوعات أخرى

الكلام مش ببلاش!

موقف القلب
الكلام مش ببلاش!
بقلم :ميكال حدّاد

حَكيه حلو، وكلمة ورا كلمة صدَّقت إنو فعلاً مُعجَب وجدّي كمان. بعد كم شهر من التّعارف، فجأة اختفى الكلام واختفى الشّبّ! لاحظت أنه هالسيناريو بيتكرَّر كثير حتى بين أشخاص مؤمنين وبحبّو الله بصدق. واكتشفت أنه مجتمعنا بعَلِّم عن حياة الطَّهارة قبل الزَّواج، ولكن ما منتطرَّق لسلوكنا مع بعض كشباب وصبايا.

الرّسول بطرس وصّى الأزواج أنّو يكونوا  "ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائيِّ كالأضعف مُعطين إياهنّ كرامةً كالوارِثات معكم نعمة الحياة لكي لا تُعاق صلواتكم." (بطرس الأولى 1: 7). الشخص "الفَطِن" هوه اللِّي بينتبه لأدقّ الأمور. فإذاً، الشّبّ اللِّي بيتبع تعليم الرب يسوع، لازم يتعامل مع الصَّبايا من حوله بحذر مثل شخص ماسك تحفة فنيّة ثمينة بين إيديه. كونك إنتِ  "الإناء الأضعف" ما بيعني أنك ما بتقدري تعملي أمور عظيمة أو تتحمّلي مسؤولية صعبة.  "إناء أضعف"يعني إنتِ جوهرة لازم تتعاملي برِقَّة، على هادا الأساس لازم تعيشي، وإنتِ متذكرة قيمتك بنظر الله.

أحياناً الرجل ما بيقصد أنه يسبِّب الأذى للبنت وبفضّل يتراجع عن العلاقة من دون أي تبرير، هون حكمتك كمرأة بتلعب دور كبير. ما تقدمي قلبك على طبق من فضة بسبب كلام حلو، وعود مُغرية، أو كتاف عراض وعيون حلوين!  "احفظ قلبك لأنَّ منه مخارج الحياة" (أمثال 4: 23). حصِّني قلبِك يا بنت الملك، وبالعربي: احفظي خطّ الرّجعة. نصيحة من صديقة، ما تسمحي لمشاعرك إنو تقودك؛ بالعكس خلِّي الله يقودك و يعطيك الضوء الأخضر بالوقت المناسب. نحنا ما منقدر نسيطرعلى تصرّفات الرّجل، بس منقدر نحمي قلبنا من جروح إحنا بغنى عنها.

ذكَّرتِك بتجرُبة صارَت معِك أو سمعتِ عنها؟ شاركيني قصتك. كيف برأيِك ممكن تتعامَل الصَّبيَّة بهيك موقف مع الشّبّ؟ 

 

إضافة تعليق
بريد ألكتروني