موضوعات أخرى

تعليمات غريبة

موقف القلب
تعليمات غريبة
بقلم : ميكال حداد

أديش إلك منتظرة وعد من الله؟ أسابيع؟ أشهر؟ سنين؟ يمكن بتصلّي لشفاء شخص عزيز؛ يمكن الوَحدة طالت وفارس الأحلام لهلأ ما وصل (علقان بأزمة سير)؛ يمكن في وعد محدد من الله إلك.

الحقيقة إنو طُرُق الله من أغرب ما يكون. تصوري إنو لمّا شعب إسرائيل وقفوا أمام أرض الموعد - الأرض يللي حلموا فيها سنين – كلّم الله قائد الشعب يشوع، وقال:

"انظر. قد دفعتُ بيدِكَ أريحا وملكها جبابرة البأس. تدورونَ دائرة المدينة جميع رجال الحرب. حول المدينة مرةً واحدةً. هكذا تفعلون ستةَ أيامٍ ... و في اليوم السابع تدورون دائرة المدينة سبعَ مرّاتٍ و الكهنة يضربونَ بالأبواق. و يكون عند امتداد صوت  قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق أنَّ جميع الشعب يهتف هتافاً عظيماً فيسقطُ سور المدينة ..." (يشوع 6: 1-6)

بتخيَّل إنو شعب الله كانوا متفاجئين من التعليمات. على الأرجح كانو يلحقوا يشوع ويسألوه: "لازم ندور حول الأسوار بس؟ أكيد؟ مش منطق هالحكي. طيب، شو رأيك لو ونحنا منمشي نهدّ من السور شوي شوي حتى يوقع؟". أو مثلاً سكّان أريحا والحرّاس على الأسوار "جبابرة البأس"، يمكن كانو بيستهزِئوا بشعب الله، يمكن فكّروهم مجانين؛ عم بدُوروا حول الحجار متوقعينها تسقط، لكن الكتاب المقدس بخبّرنا إنو الأسوار فعلاً سقطت، وكان انتصار عظيم!

يمكن الله بذكرك اليوم إنك تمشي حول الأسوار يلّلي بحياتك، والمشي أو الدوران بقصتِك ممكن يعني إنك تثابري بالصلاة، أو إنك تِثبَتي وتراقبي بصمت معاملات الله حتى لو الوضع ما كان منطقي، حتى لو الناس استهزأوا. نصيحة يا صديقتي: ظلِّك دوري لحتى الأسوار توقع

إضافة تعليق
بريد ألكتروني