موضوعات أخرى

السُّوشال ميديا والاستقامة

موقف القلب
السُّوشال ميديا والاستقامة
بقلم : بسمة قموه

"قد علمتُ يا إلهي أنَّك أنتَ تمتحن القلوب وتُسَرُّ بالاستقامة." (أخبار الأيام الأول 29: 17)

 

إنَّ الاستقامة الَّتي يتحدَّث عنها الكتاب المقدَّس هي" استقامة القلب" ، فالله يمتحن القلب، وتُسمَّى بحسب كلمة الله "الإنسان الدَّاخلي" الَّذي يتجدَّد يومًا فيومًا عكس الإنسان الخارجيّ الذي يبلى يومًا فيومًا.

و خفايا القلب تشتمل على:

الخطايا –الأفكار – القرارات- النَّوايا (الحسنة والسيئة)

 

في أيِّ مكان كناَّ، أو أي وسيلة تواصل وفَّرها الله لنا، نستطيع أن نمجِّد الله في حياتنا العلنيَّة والسِّرِّيَّة، ونُشعل ضوء أمل وقداسة في عالم يسير في الظُّلمة والنَّجاسة.

منذ البدء والله يُعلن عن ذاته وطبيعته المتفاعلة المتواصلة مع الخليقة، ويقدِّم لنا مثالًا في التَّفاعل الاجتماعيِّ، وهو يرغب بأن يرى البشريَّة في تناغم وتواصل صحيح وصحِّيٍّ. ولكنَّه لم يتركنا بلا ضوابط تحمينا وتحمي الآخرين، وخصوصًا أنَّ الطَّبيعة السَّاقطة فينا تتَّجه نحو الدَّمار والتَّشويه، لذلك فمبدأ القداسة هو المسطرة الإلهيَّة لجميع أشكال التَّواصل.

إضافة تعليق
بريد ألكتروني