موضوعات أخرى

العَدل بِبَلِّش هون

موقف القلب
العَدل بِبَلِّش هون
بقلم : ميكال حدَّاد

إجت تترجَّاه مرَّة بعد مرَّة، وهيِّه عارفة إنه قاضي ظالم. قالتله: "أنصِفْنِي مِنْ خَصْمِي". أرملة مسكينة، سلاحها الوحيد كان إصرارها، والإصرار نفع فعلًا. الكتاب المقدَّس بخبِّرنا إنه القاضي الظَّالم أعطى المرأة حَقَّها لأنه مَلّ من ملاحقتها إله. لمَّا خبَّر الرَّب يسوع هالقصَّة كمَّل، وقال: "أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعا؟ً" (لوقا ١٨: ١-٨).

من أكثر الأمور إلِّي بتقهر الإنسان هوِّه الشُّعور بالظُّلم، وإنّه حقّه يكون مَأخوذ. قصة الأرملة المظلومة بتتكرَّر كل يوم؛ ياما في ناس بضيع حقهم؛ ناس عايشين بينّا بيصرخوا وصوتهم مش مسموع. إذا زُرْنا كل بيت، منلاقي كثار بيطلبوا حدا ينصفهم يمكن مش من إنسان ظالم لكن من عادات وتقاليد وقعوا ضحيِّتها. الرَّب يسوع بشبِّه الله الآب بالقاضي الطَّيِّب والعادل، بعكس قُضاة العالم. والحلو إنّه الله مش بس بينصف شعبه، لكن كمان "يُنصفهم سريعاً".

 

بتعرفي شو ممكن يغيِّر المجتمع؟ لمَّا الله -القاضي العادل- ياخُذ راحته ومكانه بين النَّاس، ساعتها العدل بِسود. ما أصعب المجتمعات إلِّي ما بتعرَف الرَّب يسوع! بهيك أماكن بتلاقي النَّاس بتعيش بأنانيّة؛ بيقمعوا نساءهم وأطفالهم بيكبروا بفكر خاطىء ونفسيّة مُقيَّدة. التَّغيير بيبدا فيِّ وفيكِ؛ اسمحي لله يغيِّر أفكارك وشاركي الآخرين بهاد التَّغيير، قُوليلهم عن الله القاضي العادل إلِّي بحبهم، ارفعي صوتِك إله، حتى لو صَرَختِ بصمت رح يسمَعِك، ووعده إنّه ينصِفِك سريعًا.

إضافة تعليق
بريد ألكتروني