موضوعات أخرى

دائرة التَّغيير

معرفة العقل
دائرة التَّغيير
بقلم : بسمة قموه

لماذا اخترتِ التَّغيير؟ هل يوجد دافع مُقَنَّع أم فقط هو الملل والرَّغبة في التَّغيير بحدِّ ذاته؟ التَّغيير بحدِّ ذاته ليس أمرًا سيِّئًا، بل أحيانًا يفتح آفاقًا وفرصًا جديدة لم تكن تخطر على بالك، ولكن لا ننسى أنَّ التَّغيير مُكلِف، وبالنَّظر إلى الرَّسم التَّوضيحي، نُلاحظ أنَّ تكلفة التَّغيير الَّذي لم تكتمل عناصره الصَّحيحة قد يجلب التَّشويشَ، والقلق، والمقاومة، والإحباط، والبدايات الخاطئة.

 

ولو سألنا ما هو أهمُّ عنصر في مقوِّمات التَّغيير النَّاجِح، لكان على الأرجح هو الرُّؤية. الرُّوية هي أهمُّ عنصر؛ لأنَّ العناصر الأخرى يمكن التَّعامل معها وتطويرها والاجتهاد في تحصيلها، أمَّا الرُّؤية فهي الصُّورة الموجودة في ذهنك وفي قلبك والَّتي تدفعك إلى المضيِّ في عمليَّة التَّغيير النَّاجح دون تشويش لا يصل بكِ إلى أيِّ إنجاز.

 

الرُّؤية:

 

  • هي الصُّورة والمشهد الجميل الَّذي لا يُفارق مخيِّلتك ويدفعك دائمًا إلى الوصول إليه.
  • تساعدك على التَّركيز على ما هو نافع لحياتك وما هو استهلاك خاسر للوقت والجهد.
  • هي انعكاس لشخصيَّتك الحقيقيَّة واتِّجاه قلبِك وشغفِك.
  • هي النُّور الَّذي يجذبكِ إلى السَّير باتجاهه، ويجعل كلَّ ما هو حولك قاتمًا وغيرَ مُلفت للنَّظر مقارنَة بهذا النُّور.

 

اليوم أنتِ أمام هذه الأسئلة المُهمَّة في حياتِك: هل تصنعين التَّغيير فقط من أجل التَّغيير أم لأنَّ التَّغيير يقودكِ إلى تحقيق الرُّؤية؟ ما هي رؤيتك وهل أنتِ في الاتِّجاه الصَّحيح أم لا؟ هل لديكِ رؤية في الأصل؟ كوني صادقة مع نفسِك... وهل هي رؤيتِك، أم هل هي تقليد لرؤية الأُخريات؟

 

 

مواضيع ذات صلة:

معادلة التغيير الناجحة (1)

معادلة التغيير الناجحة (2)

إضافة تعليق
بريد ألكتروني