موضوعات أخرى

موقفك الحاليُّ خِيارٌ في يديك

معرفة العقل
موقفك الحاليُّ خِيارٌ في يديك
من كتاب "خريطتك في رحلة النجاح" للكاتب جون ماكسويل بتصرف

مُعظَم الناس ذوي المواقف السيَّئة يُشيرون عادةً إلى شيءٍ ما سوى أنفسهم لتفسير مشكلتهم.

 ولكنْ ليس في وسعك بحقٍّ أن تُلقي باللَّوم بشأن موقفك على أيِّ شيءٍ أو أيِّ شخصٍ سواك أنت. فالمهمُّ ليس ما يحدث لك، بل ما يحدث فيك. ولكي تتبنى مواقف ايجابية في حياتك ننصحك بتجنب الأعذار التالية :

  

الظروف: قد تعجز عن السيطرة عمَّا يحدث لك، ولكنَّك مسؤولٌ تمامًا عن ردَّة فعلك تُجاه ما يحدث لك.

 

النَّشأة: الماضي مضى، وأفلتَ من يديك. إنَّما أنت مسؤولٌ عن عدم السماح له بأن يٌسيطِر عليك في الحاضر.

 

المحدوديّات: بما أنَّ كلَّ امرىءٍ يواجه محدوديّاتٍ من نوع ما – سواءٌ الافتقارُ إلى الموهبة أم ضيقُ ذاتِ اليد أو قلَّةُ الفُرَص أو سوء المظهر – ينبغي لك أن تتعلَّم مُعايَشة محدوديّاتك.

وكما قال روبرت شولرِ، فإنَّ محدوديَّاتك ينبغي أن تكون أضواءك المرشدة، لا لافتاتِ وقوفك. إذ ينبغي أن توجِّه وتَهدىَ سبيلك في الرِّحلة، لا أن تمنعك القيامَ بها.

 

الآخرون: لا أحد سواك مسؤول عن الاختيارات التي تقوم بها اليوم. ربَّما تكون قد تلقَّيت الأذى أو تعرضتَ إلى إساءة المعاملة في الماضي، ولكنَّ الخيِار لك في التغلُّب على تلك الإساءة أو ذلك الضَّرَر – تمامًا كما من شأنك أن تفعل بالنِّسبة إلى أيِّ أذًى بَدَنيّ بان توقفه فورا– وأيضًا في تخطِّي الأمر والمُضيِّ قُدمًا.

 

فالحقيقة هي أنَّ أيَّ إنسان، مهما كانَتِ الظروف جيِّدة، يستطيع أن يجد سببًا ليكون له موقف سلبيّ. كما أنَّ أيَّ إنسان، مهما كانت الظروف سيئة، يستطيع أن يجد سبيلاً لحيازة موقف إيجابيّ.

 

 

مواضيع ذات صلة:

كيف يفكِّر الأشخاصُ النَّاجحون؟

إضافة تعليق
بريد ألكتروني