موضوعات أخرى

تعلُّم التَّوكيد

مهارة اليد
تعلُّم التَّوكيد
بقلم : د.هدى دوس

أدوات لتعليم التَّوكيد:

1 – الجلسات الفرديَّة

2 – المجموعات، وتساعدك على:

  • أن تكون أنت توكيديًّا.
  • أن تحترم حقوق الآخرين.
  • أن تحتمل وتصبر من أجل تعليم الآخرين هذه المهارة.

 

أمثلة للتَّعبير عن الحقوق:

من حقِّي أن:

- أتَّخذ  قراراتي.   

- أحافظ على حدودي.

- أرفض ما هو ضدّ مبادئي.

- أحمي نفسي من أيِّ سلوكٍ خطِرٍ قد يضرُّني.

- أهتمَّ بنفسي.

- أعبِّر عن آرائي.

- أحزن أو أفرح.

- أشعر بالخوف والغضب. 

 

الأسلوب المُتَّبَع للتَّوكيد:

1- تأكَّد من خطوات الغفران له.                      

2- فترة صلاة قبلها لتجد نعمة فى عينَيه.

3 - اختَر وقتًا مُناسِبًا للشَّخصِ ولكَ.

4 - ابدأ بعبارات فيها محبَّة واحترام. 

5- لاحظ نبرة الصَّوت.

6 – أنهِ الحوار بكلماتِ احترامٍ وتقديرٍ.

 

معالجة عمليَّة للمواقف بهدف التَّوكيد:

تتَّبِع هذه المُعالجة نهجَ تفسير الموقف كوسيلةٍ للتَّعبير عن المشاعرِ وإيصالِ الرِّسالة، ثمَّ يقدِّم الاقتراحات لتجنُّب الموقف في مراحل قادِمة.

أمثلة توضيحيَّة

 

 الموقف الأوَّل: إن كان تأخير أحدهم المستمرّ يُزعجني، وأريد توكيد نفسي:

أوَّلًا: أفسِّر الموقف وأحاوِل إيصال الرِّسالة، فأقول مثلًأ: "الشُّغل أو النَّاس لهم الأولويَّة قبلي!"

ثانيًا: أعبِّر عن مشاعري بصيغة الأنا: أنا شعرتُ بالإهمال...

ثالثًا: أقدِّم اقتراحاتٍ لحلِّ المشكلة: قد تكون في هذا الموقف أن أتَّفق مع الطَّرف الآخر أنَّ مكالمةً واحدةً سوف تصنعُ فرقًا كبيرًا.

 

الموقف الثَّاني: إن حدث مثلًا تدخُّل من طرفِ عائلة الزَّوج، وصدرت تعليقات ناقدة داعِمَة من الزَّوج نفسِه:

أوَّلًا: أفسِّر الموقف وأحاوِل إيصال الرِّسالة، فأقول مثلًأ: "أنا فسَّرت ما حدث كأنَّكَ ضِدِّي!"

ثانيًا: أعبِّر عن مشاعري بصيغة الأنا: أنا شعرتُ أنَّني وحدي!

ثالثًا: أقدِّم اقتراحاتٍ لحلِّ المشكلة: وقد يكون الاقترح في هذا الموقِف بأن أعبِّرَ لزوجي: "إن كنتَ مُتضايِقًا منِّي، فأخبِرني بيني وبينك."

 

الموقف الثَّالث: شخصٌ يتعافى من الإدمان يُحاول أن يهرب من لقاءاتٍ معيَّنَة:

أوَّلًا: يفسِّر الموقف ويحاوِل إيصال الرِّسالة، فيقول مثلًأ: "قد تركتُ هذه العادة"، وفي هذا يقدِّمُ رسالةَ أملٍ.

ثانيًا: أعبِّر عن مشاعري بصيغة الأنا: "أنا لا أستطيعُ أن أقفَ معكَ"، وهذا موقفٌ توكيديٌّ يُعَبِّرُ فيه الشَّخصُ عن نفسه.

ثالثًا: أقدِّم اقتراحاتٍ لحلِّ المشكلة، فأقول: "ادعُ لي"، وينمُّ هذا عن موقف يستدعي الاحترامَ والتَّقديرَ. 

 

اختِبارٌ ذاتيٌّ- مثالان تدريبيَّان على توكيد الحقوق:

  1. أمين خدمة نشيط لديه متطِّلبات كثيرة، ولم يعُد قادِرًا بعد على ترتيب الأولويَّات، ويريد التَّعبير عن نفسه أمام القائد المسؤول عنه باتِّباعِ أسلوبِ التَّوكيد.
  2. مدير عملٍ يطلب منِّي مهامَّ ضعفَ المطلوبة منِّي في اتِّفاقيَّة العمل، وأريد أن أوضِّح له باتِّباعِ أسلوبِ التَّوكيد.

 

 

 

مواضيع ذات صلة

التَّفكير والتَّعبير التَّوكيد

توكيد الحقوق

تنمية مهارة توكيد الحقوق

 

المراجع:

مهارة الحياة د. اوسم وصفي

محاضرات من الدبلومة الدولية للسلوكيات الادمانية

إضافة تعليق
بريد ألكتروني