موضوعات أخرى

زي البيوت المهجورة

حكايات من الشارع
زي البيوت المهجورة
بقلم: أ.ج

البيوت المهجورة هي أكثر المناظر الِّي بتلفت انتباهي. بحس قلبي بروح يعيش في هاد البيت قبل سنين؛ لمَّا كان مليان لعب، وضحك، وأغاني، وكمان دموع، ومسؤوليّة، وتحدِّيات. فيه أطفال بتلعب، وفيه مراهقين بتحلَم، وفيه أهل بتتعَب. شو صار حتى فِضيَت؟ كيف إضاءتها انطفَت، وحيطانها بردَت؟ شو الِّي اتغيَّر عَ هاي البيوت؟

 

قدَّام هاي البيوت بحِس أنِّي واقفة قدَّام مراية بتعكس حالي، وبتخلِّيني أسال عن حالي نفس هاي الأسئلة إلّي بتساءلها عن هاي البيوت. قُدَّامها بنكشف قدَّام حالي: أنا زي هالبيوت عيوني طفَت، وقلبي برَد، ونفسي هجرَتني من سنين.

 

شو صار حتى وصِلت لهون، وكيف الأيَّام تركَت علامات جوَّاي أكثر من اللَّازم، علامات سبقَت أوانها؟

 

يمكن أنا زي هاي البيوت؛ لازم أرمِّم حالي وأصلِّح مشاعري، مش سهل، بس لازم أبلِّش أمسح غبرة الحزن، وأضوي الضَّو الخافت قبل ما تنطَفي شرارته في قلبي!

إضافة تعليق
بريد ألكتروني