موضوعات أخرى

بتتذكَّري

واقع الحال
بتتذكَّري
بقلم : ميكال حدَّاد

بتتذكَّري كيف كنتِ تلعبي وتنطِّي بدون أيّ هم بالدّنيا؟ ياما عمّرتِ من الأحلام قصور، و شُفتِ حالِك أميرة ناطرة الفارس الحلو يشرِّف على حصانو؟ ياما شُفتِ حالِك معلمة، أو حتى مديرة. ياما لبستِ كندرة الماما وتمخترتِ بالخيال...  هلَّأ وين صِرتِ؟ ووين صارَت أحلامِك؟

المشكلة إنو كثار منّا  كنساء بتنتهي أحلامنا بعد الزواج، أو بعد ما نحصل على وظيفة وننشغل بأمور الحياة.

الرّسول بولس كتب إنّو الله "قادر أن يفعل فوق كلّ شيء أكثر جداً ممَّا نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا" (أفسس٣: ٢٠).  مرّات منركِّز على الجزء اللِّي بقول:  "الله قادر" وما مننتبه  "للقوّة الّتي تعمل فينا". هاد سرّ عظيم. الله أعطاكِ القوّة. روح الله اللِّي ساكن فيكِ - لأنِّك بنْتُه - بيعطيكِ تنجزي أيّ أمر بتحلمي فيه. الله فعلاً قادر، ولكن هل عم تستخدمي القوّة اللِّي بداخلك لتحقيق أمور عظيمة؟

هل أحلامك توقَّفَت بعد ما قابلتِ شريك حياتِك؟ شو هِيِّه الأحلام اللِّي نسيتِيها؟ 

إضافة تعليق
بريد ألكتروني