موضوعات أخرى

الحاكم والجلَّاد

واقع الحال
الحاكم والجلَّاد
بقلم : بسمة قموه

ذهبت دينة لترى بعض الفتيات اللَّواتي يسكنَّ في أرض كنعان. فَرَآهَا شَكِيمُ بْنُ حَمُورَ ٱلْحِوِّيِّ،‏ زَعِيمُ تِلْكَ ٱلْأَرْضِ،‏ فَأَخَذَهَا وَٱضْطَجَعَ مَعَهَا وَٱغْتَصَبَهَا.

فعندما سمع إخوة دينة بما حدث غضبوا جدًّا.‏ واغتاظ اثنان منهم،‏ شمعون ولاوي،‏ حتى أخذا كلُّ واحد سيفه وأتيا على المدينة وباغتا الرِّجال، فقتلا‏ هما وإخوتهما شكيم وجميع الرِّجال الآخرين.‏ فغضب يعقوب لأنَّ ابنَيه فعلا هذا الأمر الرَّديء.

هكذا كان موقف أخوَي دينة ابنة يعقوب من الضَّرر الَّذي تعرَّضَتْ له. تُرينا هذه القصَّة كيف كان دور الأخ ثوريًّا في محاولته أن يرفع العار الَّذي لحِق بأختِه من قِبَلِ رجلٍ لا ينتمي إلى أهله وعشيرتِه، وكيف أخذ دورَ الحاكم والجلَّاد في نفس الوقت. فما توارثناه من هذا الإرث والتَّاريخ يُرَسِّخ فكرة المظلَّة الأخويَّة بسلبيَّتِها وإيجابيَّتِها، فهل لا زال هذا السِّيناريو يُمارَس إلى يومنا هذا؟

أترُكُ لكِ الإجابة، وأدعوكِ إلى قراءة القصَّة كاملة في تكوين 34: 1- 31.

إضافة تعليق
بريد ألكتروني